رئيس المحكمة العليا الشرعية يلتقي مفتي جمهورية مصر العربية ويبحث معه تعزيز التعاون المشترك
التقى فضيلة القاضي الشرعي الدكتور ماهر خضير رئيس المحكمة العليا الشرعية في دولة فلسطين، فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأربعاء، وبحث معه تعزيز التعاون المشترك بين المؤسستين في المجالات الدينية والإفتائية، وبحث سبل دعم التواصل العلمي والفقهي بين الجانبين.
ونقل القاضي خضير خلال اللقاء تحيات سماحة الشيخ الدكتور الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، معبراً عن امتنانه الكبير لمواقف دار الإفتاء المصرية ومساندتها الدائمة لفلسطين، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها دار الإفتاء المصرية وفضيلة المفتي في خدمة الإسلام والمسلمين.
من جانبه، رحب فضيلة مفتي جمهورية مصر العربية نظير عياد بالوفد الفلسطيني، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تهم كل المصريين قيادةً وشعبًا ومؤسسات دينية، وأنها حاضرة دائمًا في وجدان الأمة العربية والإسلامية، مضيفًا: "دعم القضية الفلسطينية واجب ديني وإنساني تجاه أهلنا في فلسطين وغزة، ونحرص على أن يكون الحديث عنها حاضرًا في جميع المؤتمرات والملتقيات الدولية التي نشارك فيها، لعلنا نوقظ بعض الضمائر الميتة أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم وعدوان".
وجرى خلال اللقاء الذي شارك به من الجانب الفلسطيني فضيلة القاضي الشرعي الشيخ عبدالله حرب عضو المحكمة العليا الشرعية والأستاذة روز الحافي مديرة ديوان المحكمة العليا الشرعية وعدد من أركان مؤسسة دار الإفتاء المصرية من العلماء والمفتين، الاطلاع على التجربة المصرية الطويلة في قانون الأحوال الشخصية وقضايا الأسرة وما جرى من تطورات على قوانين الأسرة في ظل التطور التكنلوجي الهائل لمواكبة مستجدات العصر، حيث استعرض الوفد الفلسطيني مسودة قانون الأحوال الشخصية الفلسطيني الجاري العمل عليها ضمن استراتيجية ديوان قاضي القضاة بتطوير القوانين والأنظمة المعمول بها في المحاكم الشرعية لمواكبة مستجدات العصر من خلال الاطلاع على التجارب في المنطقة والإقليم وبالذات التجربة المصرية في هذا المجال.
وفي ختام اللقاء، أعرب فضيلة المفتي عن استعداد دار الإفتاء المصرية للتعاون الكامل مع المحكمة العليا الشرعية في فلسطين وكافة المؤسسات الدينية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا التعاون يأتي في إطار دعم المؤسسات الدينية الراسخة في فلسطين وخدمة قضايا الأمة.
وأعرب الوفد الفلسطيني في ختام اللقاء عن تطلعهم لمزيد من التعاون والتواصل مع دار الإفتاء المصرية في المجالات الإفتائية والعلمية والتدريبية، تعزيزًا لرسالة الوسطية والاعتدال، وخدمة لقضايا الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.